ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ 4 ﻣﺴﻠﺤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻘﻴﺔ ﻣﻤﻦ ﻛﺎﻧﻮ ﻣﺘﺤﺼﻨﻴﻦ قرب ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻹﺭﺳﺎﻝ ﺍﻹﺫﺍﻋﻲ ﻭ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻱ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺭﺍﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭ ﺑﺠﺒﻞ ﺍﻟﺸﻌﺎﻧﺒﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻗﺘﺤﺎﻣﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﺗﻢ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ 12 ﺟﺜﺔ ﻣﺘﻔﺤﻤﺔ ﻛﻠﻴﺎ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺒﻞ
jeudi 8 août 2013
mercredi 7 août 2013
الشعانبي: الجيش والأمن يحاصران مجموعة مسلحة على مستوى مركز الإرسال الإذاعي والتلفزي
تحاصر وحدات الجيش والأمن الوطنيين حاليا مجموعة إرهابية تتكون من 15 عنصرا على مستوى محطة الإرسال الإذاعي والتلفزي في منطقة راس الثور في جبل الشعانبي اثر اعتراف الشخص الذي تم إلقاء القبض عليه وبحوزته سلاح كلاشينكوف و3 قنابل بوجود مجموعة متحصنة هناك. وقد تم قطع التيار الكهربائي على على مركز الإرسال الإذاعي والتلفزي بالشعانبي دون أن يتم تحديد من قام بذلك. ويشار إلى أن الوحدات الأمنية قد أوقفت شخصين لدى مداهمتها لمنزل الشخص الموقوف مساء اليوم والذي يدعى محمد الحبيب عمري ويقطن بفوسانة شخصين كانا بداخله دون أن تحجز لديهم أية أسلحة
![]() |
| محطة الإرسال الإذاعي والتلفزي, منطقة راس الثور , جبل الشعانبي |
عاجل: القبض على أحد مسلحي الشعانبي
اثر بلاغ تقدم به أحد متساكني منطقة البريكة بمعتمدية فوسانة القصرين يفيد فيه أنه رأى شخصاً يرتدي بدلة عسكرية ويحمل سلاحاً رشاشاً يمشي على جانب الطريق متخفياً ويختبئ كلما رئا سيارة مارة، فقام هذا المواطن بإعلام أحد اقربائه الذي يعمل في جهاز الحرس بفوسانة ليبلغ بدوره قوة الأمن التي إستطاعت القبض عليه دون أن يقاوم وذلك نظراً للحالة الصحية الحرجة التي هو عليها إذ تبدو عليه مظاهر الاعياء والتعب، قامت قوات الأمن باقتياده لمنطقة الأمن بالقصرين للتحقيق معه
إلقاء القبض على 3 إرهابيين بجبل الشعانبي بعد بعد عملية تقفي للأثر
تمكنت قوات الجيش صباح اليوم من إلقاء القبض على 3 إرهابيين بجبل الشعانبي بعد بعد عملية تقفي للأثر حيث وجدو داخل مغارة صغيرة و عثرت قوات الجيش رفقة قوات الامن على جثث متفحفة جراء التمشيط الجوي و البري بالقصف المدفعي و الطيران الحربي و تطويق بعض الأماكن المشبوهة بواسطة النار و هذا ما كانت تفعله الجزائر سابقا التمشيط بواسطة الحرائق لتفادي الخسائر البشرية
و لا تزال العمليات العسكرية متواصلة و الدفع بالتعزيزات يوميا للمنطقة للقضاء نهائيا على هذه المجموعات
mardi 6 août 2013
جبل الشعانبي بتونس.. معركة ضد الإرهاب على ارتفاع 1500 م
تونس تعتقل 46 شخصاً وتلاحق 58 آخرين ينتمون إلى "كتيبة" مرتبطة بالقاعدة
أعلن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو، الثلاثاء، أن أجهزة الأمن اعتقلت 46 شخصاً، وأنها تلاحق 58 آخرين بينهم 13 أجنبياً ينتمون إلى "كتيبة عقبة بن نافع" المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والتي يتحصن بعض أفرادها في جبل
الشعانبي من ولاية القصرين على الحدود مع الجزائر
الشعانبي من ولاية القصرين على الحدود مع الجزائر
وأوضح الوزير أن تسعة من بين الموقوفين اعتقلوا في جبل الشعانبي. وأنهم مدّوا أجهزة الأمن بهويات كامل عناصر الكتيبة
وتابع الوزير "المفتش عنهم من الكتيبة نفسها هم 13 بينهم ثلاثة أجانب متهمون بإدخال الأسلحة، و31 هم الآن في الجبال بينهم 10 أجانب، وأربعة ضالعين في التمويل، وسبعة منتمين للتنظيم وثلاثة من الجناح العسكري (للتنظيم) وعددهم في النهاية 58"
وبالعودة إلى الوراء قليلاً فإن قوات الجيش التونسي انطلقت منذ ديسمبر/كانون الاول 2012 الماضي في ملاحقة عناصر ينتمون الى كتيبة عقبة بن نافع الجهادية في المنطقة الجبلية بالشعانبي التابعة لولاية القصرين على الحدود مع الجزائر، وخلفت هذه الملاحقات حتى الآن عشرات القتلى والجرحى في صفوف القوات النظامية، لقي أغلبهم حتفه في أحراش الجبل متأثراً بالألغام الأرضية التي زرعتها الجماعة هناك.
الجبل الشاهق
ويعد جبل الشعانبي القمة الأعلى في تونس، إذ يبلغ ارتفاعه 1544 متراً فوق سطح البحر، ويقع في الوسط الغربي التونسي وهو مغطى بغابة كثيفة من الصنوبر الجلبي، وتوجد به الحديقة الوطنية بالشعانبي والتي تعد الاكبر حجماً على مستوى البلاد، وتنتشر فيها المغارات والخنادق التي سهلت كثيراً تمركز العناصر المسلحة ووفرت لهم فرصة أكبر للتخفي والمناورة، بحسب مراقبين.
ويرى الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية عبدالستار العايدي في مقابلة مع "العربية.نت" أن "الخصائص الطبيعية التي يتوفر عليها جبل الشعانبي تعد مكاناً مغرياً وجاذباً للجماعات الجهادية، ففي مثل هذه التضاريس الوعرة ينجح هؤلاء في هوايتهم المفضلة وهي الحرب الخاطفة ضد القوات النظامية بطيئة التحرك وثقيلة العتاد، والأمثلة على ذلك كثيرة في كثير من ساحات التوتر ولعل نموذج أفغانستان هو الأكثر حضوراً ودلالة، فجبل الشعانبي بارتفاعه الحالي وغاباته الكثيفة شبيه إلى حد كبير بمرتفعات أفغانستان أو جبال زاغروس الكردية والتي تتخذ منها الجماعات الكردية المسلحة ملاذاً لها".
يُشار الى أن الجيش التونسي وقوات الحرس الوطني قد لقيت عناءً كبيراً في تمشيط المنطقة الجبلية بسبب صعوبة التضاريس وكثافة المناطق الغابية بالجبل، حتى أن العناصر الإرهابية استطاعت زرع بعض الألغام في أماكن قد تم تمشيطها في وقت سابق.
ويضيف العايدي: "وبالرغم من وجود جبال أخرى عالية في تونس غير أن الشعانبي يتميز بقربه من الحدود الجزائرية والتي يمكن أن تشكل جبهة خلفية يمكن الفرار إليها في حالات الحصار، فالقاعدة ببلاد المغرب الإسلامي لها بعض الحضور النسبي في سلسة الجبال الشرقية في الجزائر ويمكن لها أن تشكل "هانوي" جديدة - إن صح التعبير - لحلفائها في تونس".
ويؤكد الباحث التونسي العايدي أن "كل محاولات التمركز في مناطق جبلية أخرى في أنحاء البلاد قد فشلت، باستثناء الشعانبي فقد شكّل معضلة حقيقية للقوات المسلحة التونسية، فبعد أكثر من ستة أشهر والحالة مازالت تراوح مكانها بل زادت عمقاً في التأزم بعد مقتل عشرات الجنود تفجيراً وذبحاً، وهو ما يؤكد أن الشعانبي قد تحول الى فضاء استراتيجي لنشاط الجماعات، خاصة أنها فشلت في التركز في جبل بوقرنين المتاخم للعاصمة عام 2006 بسبب فقدانها للدعامة الخلفية والمتوافرة في الشعانبي من خلال الجزائر".
يُشار الى أن تونس تتميز بوجود العديد من السلاسل الجبلية، أهمها سلسلة "الظّهريّة التّونسيّة" وهي تسمية سلسلة جبال الأطلس في جزئها التّونسي، وسلسلة "جبال مطماطة" في الجنوب الشرقي، وجبل "السرج" في ولاية سليانة وهو ثاني أعلى قمة في البلاد، وجبل "بوقرنين" بالضاحية الجنوبية للعاصمة، وكانت "جماعة أسد بن الفرات" ذات التوجهات السلفية الجهادية قد تحصنت فيه أواخر عام 2006 لتدخل في صراع مسلح مع الجيش التونسي انتهى آنذاك بالقضاء عليها واعتقال بعض عناصرها.
قائد أركان جيش البر التونسي يقود العمليات «القتالية» ضد إرهابيي «الشعانبي»
قالت مصادر عسكرية من وزارة الدفاع الوطني التونسي لـ«الشرق الأوسط» إن الجنرال محمد الصالح الحامدي قائد أركان جيش البر، يقود بنفسه العمليات العملية العسكرية التي دخلتها قوات الجيش بكامل ثقلها هذه المرة، وإنه يتولى الإشراف عليها شخصيا حتى يعطي المثال الأفضل للعسكريين الذين يحمون الوطن وتتهددهم عمليات زرع الألغام بين الفترة والأخرى. وأشارت كذلك إلى «الرسالة القوية» التي يبعث بها الجنرال الحامدي إلى المجموعات الإرهابية المتحصنة منذ أشهر في جبال الشعانبي.
وذكرت نفس المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن عملية اغتيال العسكريين الثمانية مساء الاثنين 29 يوليو (تموز) الحالي كانت موجهة إلى فرقة «الكوماندوز» التي ينتمي لها الجنرال الحامدي. وأضافت أنه كان وراء تصفية مجموعة سليمان في الضاحية الجنوبية للعاصمة نهاية سنة 2007. واعتبرت نفس المصادر أن القراءة الأولى لعمليات التنكيل العسكريين كانت موجهة ضد الجنرال الذي تكون في فرق الكومندوس الذي يتولى حاليا ملاحقة المجموعات الإرهابية.
وكان الجنرال الحامدي يشغل خطة آمر اللواء الأول مشاة ميكانيكية في قابس (جنوب تونس) وذلك خلال سنتي 2010 و2011 قبل أن يكلف بخطة ملحق عسكري بحري وجوي في العاصمة الليبية طرابلس. وعين رئيس أركان جيش البر خلفا للجنرال رشيد عمار الذي استقال من منصبه نهاية شهر يونيو (حزيران) الماضي.
وتتم العملية العسكرية وفق شهود عيان بميدان المعركة في مدينة القصرين، على مرحلتين الأولى تتمثل في القصف بالمدفعية الثقيلة والطائرات المقاتلة لمعاقل الإرهابيين، والمرحلة الثانية هي عبارة عن عملية تمشيط بري من قبل الفرقة الخاصة من المشاة البحرية ببنزرت وفرقة المشاة ببئر بورقبة. ومنذ يوم 29 أبريل (نيسان) الماضي تاريخ بداية ملاحقة العناصر الإرهابية في جبال الشعانبي، يخوض الجيش التونسي مواجهات مسلحة مع عشرات المتمرسين بالقتال وزرع الألغام وسرعة الاختفاء وتوجيه ضربات قتالية لقوات الأمن والجيش. وقد بلغ عدد شهداء الجيش الوطني 13 شهيدا 10 منهم سقطوا خلال الأسبوع الأخير وهي أثقل حصيلة في صفوف القوات العسكرية التونسية منذ عقود من الزمن.
![]() |
| محمد صالح الحامدي |
محمد صالح الحامدي
| محمد صالح الحامدي | |
|---|---|
| محل الميلاد | تونس |
| الولاء | الجيش التونسي |
| فرع/الخدمة | القوات البرية التونسية |
| الرتبة | لواء مشاة |
| الوحدة | فرقة طلائع الكوماندوز |
مراسم ترسيم اللواء مشاة الحامدي. من اليمين: رئيس أركان القوات المسلحة التونسية السابق الجنرالرشيد عمار، والرئيس المؤقت منصف المرزوقي، واللواء مشاة الحامدي.
أمير لواء مشاة محمد صالح الحامدي، هو عسكري تونسي ورئيس أركان القوات المسلحة التونسية منذ عينه الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي في 8 يوليو 2013.
حياته
كان اللواء مشاة الحامدي قد تولى مسؤوليات عسكرية متعددة، وهو من فرقة طلائع الكوماندوز وعمل أيضاً ملحقاً عسكرياً لتونس في ليبيا.
في 8 يوليو 2013 أصدر الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة التونسية أمره بترقية العميد محمد صالح الحامدي لرتبة أمير لواء مشاة وتعيينه رئيساً لأركان القوات المسلحة التونسية.
مجزرة الشعانبي : معطيات من مسرح الجريمة قد تكشف هويّة “الارهابيين”
مازال الشارع التونسي يعيش على وقع صدمة مجزرة الشعانبي التي راح ضحيّتها ثمانية عسكريين مع تسجيل اصابات متفاوتة الخطورة لدى ثلاثة آخرين من مختلف الرتب العسكرية.
وتلوح مجزرة الشعانبي الأخيرة مختلفة تماما عن أحداث العنف السابقة التي كانت منحصرة في تفجير ألغام يدوية الصنع دون حصول أيّة واقعة اشتباك مباشر بين القوّات المسلّحة و العناصر الارهابية مجهولة الهويّة التي لم يتمّ في أيّ مرحلة من مراحل مسار العنف في الشعانبي الكشف عنها أو الاهتداء الى وجودها المادّي من عدمه في شتّى أرجاء محمية الشعانبي.
و بالرغم من اعلان المحميّة منطقة عسكرية مغلقة يُمنع دخولها أو حتّى مجرّد الاقتراب منها الاّ انّ دويّ الانفجارات ظلّ محافظا على نسقه التصاعدي ما أعطى انطباعا عامّا بأنّ ما يحدث في الشعانبي ليس بمنأى عن طبيعة الازمات الناجمة عن الحراك السياسي في البلاد.
وتميّزت مجزرة الشعانبي بدخول معطيات جديدة على خطّ التحليل حيث تطوّرت المواجهة من مستوى الألغام الفجائية الى نصب الكمائن بشكل محترف لا يقدر عليه الّا من له شبكة معلومات موثوقة ودقيقة تمدّه بخارطة الانتشار العسكري في الجبل وتحيطه علما بتحرّكات الدوريات وعدد عناصرها وطبيعة الاسلحة التي تحملها.
معطيات تطرح اسئلة
بعض المعطيات الأولية التي تسنّى لنا جمعها عبر مصادرنا من موقع المجزرة تقودنا لطرح عدد من الاسئلة المتعلّقة أساسا بهويّة المجموعة الارهابية ومدى ارتباطها بالمجموعات الارهابية الدينية ذات البعد الدولي والاقليمي على غرار تنظيم القاعدة حيث تنصّل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي عبر تسجيل صوتي تمّ بثّه سابقا على شبكة الانترنات جملة وتفصيلا من كل أحداث العنف التي تدور رحاها في جبل الشعانبي راهنا وسابقا في حين لم يعلن أيّ تنظيم دينيّ أخر تبنّيه للعملية الاخيرة أو أيّ عملية سابقة ما يضع فرضية تورّط التنظيمات الارهابية الدينية في موضع مسائلة على اعتبار أنّ هذه الاخيرة دأبت عل
ى تبنّي كلّ العمليات التي تقوم بها بل والافتخار بانجازها حتى وان كانت تستهدف مدنيين.
من جهة أخرى تشير مصادرنا العسكرية الوثيقة الاطّلاع الى أنّ المعاينة الميدانية لمسرح الجريمة أسفرت عن بعض النقاط :
– آثار الرصاص على أجساد الشهداء تفيد بأنّ عملية الرمي بالرصاص تمّت من مسافة قريبة جدّا.
– مسرح الجريمة لا يوحي بوجود عملية مواجهة مسلّحة بين طرفين بل باطلاق نار من اتّجاه واحد (الارهابيون المحتملون).
– الغياب المحتمل لعملية اشتباك يوحي بأنّ المجموعة العسكرية لم تكن في حالة استعداد للقتال (عدم حمل الاسلحة / في وضع راحة و ربّما نوم).
– الغياب المحتمل لعملية اشتباك وتبادل لاطلاق نار توحي بامكانية وجود شعور أوّلي بالثقة بين الدورية العسكرية و المجموعة الارهابية.
– وجود مناخ ثقة محتمل فضلا عن العثور لاحقا على جثث الشهداء دون أسلحة أو ملابس عسكرية يوحي بأنّ المجموعة الارهابية ربما تكون مرتدية – خلال تنفيذ العملية – لملابس عسكرية رسمية ما تسبّب في خداع العسكريين.
– أو ربّما كانت بصدد ارتداء ملابس رسمية تابعة لفصيل مسلّح رسمي آخر تابع لاجهزة الدولة.
وفي سياق متّصل تؤكّد مصادرنا المووثقة بأنّ معاينة الحالة التي وُجدت عليها جثث الشهداء تؤكّد بما لا يدع مجالا للشكّ بأنّ مجموعة الارهابيين كانت قد تمتّعت بوقتها الكافي وكانت تشتغل بأريحية وتشعر بالأمان أثناء تنفيذ مجزرتها استنادا الى هذه النقاط :
– المجموعة الارهابية نفّذت جريمتها وتسنّى لها ان تفخّخ المكان من خلال زرع الألغام والمغاردة دون أن تسقط بين أيدي الدوريات العسكرية الأخرى التي التحقت بالجبل فور وصول النبأ.
– المجموعة الارهابية وجدت الوقت الكافي والشعور بالطمأنينة ما أتاح لها نزع ثياب العسكريين بعد قتلهم والتنكيل بجثثهم وسرقة أسلحتهم ومعدّاتهم ومن ثمّ المغادرة بأمان.
وكي نحوصل كلّ هذه المعطيات يمكن القول بأنّ المجموعة الارهابية تمكّنت من قتل كلّ عناصر الدورية رميا بالرصاص وتفخيخ المكان وسلبهم ملابسهم واسلحتهم ومغادرة المكان دون ان تسجّل أيّ خسائر بشرية في صفوفها ما يعني ضمنيا أنّها لم تواجه أيّ مقاومة من المجموعة العسكرية التي صعدت للجبل أصلا لمواجهة الارهاب
Inscription à :
Articles (Atom)






